"كعك في السجن"

"كعك في السجن"
بعد انتهاء لقائي بأماني وإيمان في سجن الدامون أطلّت نورهان إبراهيم خضر عواد (مواليد 1999 ومعتقلة منذ 23.11.2015!!) ضاحكة، لتخبرني أنّ اليوم عيد للأسيرات، كانت مصابة بالكورونا مع 14 أخريات من زميلاتها والكلّ معافى واليوم تمّ فتح القسم واللقاء الأوّل لهن مع محامي منذ العاشر من يناير، على حدّ قولها. حدّثتني عن غرفة 11 وعلاقتها بها، ارتبطت بها وعزّ عليها فراقها، وعن العدد المقيت وطقوسه (أربع مرّات في اليوم) وعن التعلّم في الأسر. نورهان تواظب على القراءة بالعبريّة، وتنمّي مواهب الطهي وصناعة الكعك مع المواد المُتاحة، الطحين ممنوع في السجن فلجأت لطحن "بسكوت الشاي" لكعكة البرتقال/ الليمون/ الجزر، وأخبرتها عن مشروع كتاب الصديق عبد الكريم زيادة حول الطبيخ في السجن فرحّبت بفكرة أن يكون مشتركًا حيث تكتب عن صناعة الحلويّات في السجن. سلبها الطفولة وحرمانها من شبابها، هي زنبرك السجن، لم يُحبط عزيمتها وابتسامتها وأملها بغدٍ مشرق آملة بحُريّة وغدٍ أجمل لفلسطين.. ولها. لك عزيزتي نورهان أحلى التحيّات، والحريّة لك ولجميع أسرى الحريّة.  
. . .
رابط مختصر
مشاركة الخبر:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *