استباقًا للأحداث.. اعتقالات بالجملة في القدس المحتلة

استباقًا للأحداث.. اعتقالات بالجملة في القدس المحتلة

القدس المحتلة - القسطل: تواصل قوات الاحتلال حملة اعتقالاتها في القدس، استعداًدا لمسيرة الأعلام التهويدية فيما يسمى يوم توحيد القدس".

واقتحمت قوات من شرطة ومخابرات الاحتلال فجر اليوم عدة منازل في القدس، واعتقلت كلًا من؛ روحي كلغاصي، ومحمد الدقاق، وسامر أبو عيشة، ومحمود الشاويش، ومحمد نجيب.

وكانت شرطة الاحتلال قد شنت حملة اعتقالات واسعة في القدس والداخل الفلسطيني المحتل، طالت بحسب مصادر عبرية أكثر من مائة، حيث قامت الشرطة بالتحقيق معهم وإبعاد العشرات منهم عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة لفترات متفاوتة.

ودعت جماعاتالهيكلالمزعوم إلى اقتحام جماعي للمسجد الأقصى احتفالًا في ذكرى احتلال شرقي القدس، ورفع الأعلام في باحاته، وأداء طقوسهم التلمودية، وتزامناً مع ذلك أُطلقت دعوات مقدسية للاعتكاف في الأقصى منذ 27 أيار.

وفي هذا اليوم، تنطلق أيضًا ما تسمى بـمسيرة الأعلامالتهويدية، عصرًا، حيث يقوم المستوطنون بالغناء والرقص ورفع أعلام الاحتلال في شوارع القدس، من غربي المدينة (باب الخليل والجديد) نحو باب العامود، مرورًا بالبلدة القديمة، وحتى حائط البراق.

يشار إلى أن وزير الأمن الداخلي للاحتلال قد صادق بشكلٍ نهائي على السماح لـمسيرة الأعلامبالمرور من باب العامود والبلدة القديمة في 29 أيار.

ويشهد هذا اليوم اعتداءات كبيرة على أهل القدس سواء من قبل شرطة الاحتلال أو المستوطنين، ابتداء من إغلاق الطرق المؤدية إلى البلدة القديمة، ونشر الشرطة لآلاف العناصر لتأمينمسيرة الأعلام”.

وخلال ذلك، تعتدي شرطة الاحتلال على جميع المقدسيين المتواجدين في باب العامود ومحيطه بعد تفريغ المكان، وتقوم بتفريقهم من خلال المياه العادمة والرصاص المطاطي والقنابل، ما يؤدي إلى إصابات واعتقالات أيضًا خلال التصدّي للمسيرة من قبل عدد من النشطاء الفلسطينيين.

وكذلك يفعل المستوطنون، لكن اعتداءاتهم مختلفة، يحملون أعلام الاحتلال بشكل استفزازي في القدس، ويجوبون بها شوارع المدينة، يغنّون ويرقصون ويدعون بـالموت للعرب، يشتمون الفلسطينيين في باب العامود بألفاظ نابية، ويشتمون رسولنا الكريم محمد عليه السلام، ثم ينتقلون إلى الاعتداء على المنازل والمحال التجارية في البلدة القديمة وأسواقها، والاعتداء بالضرب على المقدسيين المتواجدين هناك.

 

. . .
رابط مختصر
مشاركة الخبر:

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة *