وسط دعوات للرباط فيه.. 35 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى

وسط دعوات للرباط فيه.. 35 ألف مصلٍ يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى
الصلاة في الأقصى

القدس المحتلة- القسطل: أدى عشرات آلاف الفلسطينيين اليوم صلاة الجمعة، في المسجد الأقصى المبارك، رغم قيود الاحتلال وتضييقاته.

وأفادت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس لـ “القسطل” بأن نحو 35 ألف مُصلٍ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، وسط أجواء مميزة، مؤكدين على ثباتهم ورباطهم ودفاعهم قدسهم وأقصاهم.

وتزامناً مع ذلك، بيّن مراسل "القسطل" أن البلدة القديمة شهدت انتشاراً مكثّفاً لقوات الاحتلال المدججة بالأسلحة، التي ضيّقت على المصلين والأهالي عن طريق تفتيشهم أو تفتيش بطاقاتهم الشخصية واحتجازها. 

كما منعت قوات الاحتلال عدداً من الشبّان من الدخول إلى المسجد الأقصى عبر باب الأسباط، واعتدت عليهم بالدفع.

وكانت حراكات شبابية ومبادرات مقدسية قد أطلقت دعوات للحشد في صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى، للتأكيد على عروبته وإسلاميته.

كما أُطلقت دعوات لأهالينا في القدس والضفة الغربية والداخل الفلسطيني، لشدّ الرحال إلى الأقصى وتكثيف التواجد فيه، للتصدي لاقتحامات المستوطنين ومخططاتهم التهويدية.

وتستمر جماعات “الهيكل” المزعوم بحشد مناصريها لاقتحام المسجد الأقصى، يومي الأحد والإثنين القادمين، الخامس والسادس من شهر حزيران الجاري، في عيد “نزول التوراة”.

وأوضح الباحث في شؤون القدس، زياد ابحيص، أن هذا العيد هو أحد أعياد الحج التوراتية الثلاثة –أي الأعياد التي نصت عليها التوراة قبل السبي البابلي وكانت تقام في المعبد بزعمها- ويحتفل اليهود فيه بنزول التوراة على سيدنا موسى عليه السلام في سيناء، وهو يتزامن هذا العام مع الذكرى الـ55 لاحتلال المسجد الأقصى بالتقويم الميلادي، ما يجعله اقتحام “نكاية” بالفلسطينيين في نظر تلك الجماعات.

وأكد أن "جماعات الهيكل" ستركز خلاله على تعزيز "السجود الملحمي" على ثرى الأقصى، وعلى القراءة الجماعية العلنية للتوراة؛ لتكريس أدائها للطقوس العلنية الجماعية في الأقصى، خصوصاً بعد ما حصل في اقتحام الأحد الماضي (التاسع والعشرين من أيار الماضي).

 

. . .
رابط مختصر
مشاركة الخبر: