نادي الأسير: المعتقلان عواودة وريان يواجهان الموت في سجن "الرملة"

اعتقال إداري

نادي الأسير: المعتقلان عواودة وريان يواجهان الموت في سجن "الرملة"
عواودة وريان

القدس المحتلة- القسطل: أكّد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الخميس، أن المعتقلين خليل عواودة ورائد ريان المضربين عن الطعام منذ شهور، يواجهان الموت في سجن "الرملة".

وشدد في بيانٍ له على أن المخاطر على مصير ريان وعواودة تتصاعد، مع استمرار تعنّت الاحتلال، ورفضه الاستجابة لمطلبهما، المتمثل بإنهاء اعتقالهما الإداريّ، وفشل الجهود في قضيتهما حتى اللحظة. 

وبيّن أن أجهزة الاحتلال تُمارس ضغوطًا كبيرة على الأسرى الذين شرعوا بالإضراب عن الطعام إسنادًا لعواودة وريان، وأنّ المعطيات الراهنة تؤكّد مستوى المخاطر التي تُحيط بقضية المعتقلين المضربين، وبتجربة الإضراب عن الطعام، إن لم يكن هناك تدخلًا حاسمًا، وعاجًلا. 

وأضاف: "لم يعد مستبعدًا أنّ يكون هناك قرارًا بقتل عواودة وريان؛ فسابقًا لم نشهد هذه الكثافة في التحولات الراهنة في قضية الإضراب، خاصة فيما يتعلق بتعمد الاحتلال باحتجاز المضربين عن الطعام في سجن "الرملة" وعزلهم، بعد مرور شهور على الإضراب".

وأكّد النادي على أن عملية نقلهما المتكرر إلى المستشفيات المدنية، وإعادتهما إلى سجن "الرملة"، تحوّلت إلى أداة تنكيلٍ ممنهجة، وأصبح مطلب نقلهما إلى المستشفى يحتاج إلى معركةٍ إضافية.

واعتبر نادي الأسير أن جملة المخاطر التي باتت واضحة على مصير المعتقلين، تتطلب مستوى إسنادي يليق بتضحياتهم المتواصلة، خاصة أنّ إضرابهما يأتي في ظل تصعيد كبير في سياسة الاعتقال الإداريّ، والاستمرار في اعتقال المئات منهم. 

مشددًا على أن هذا الإضراب هو استمرار لمسيرة خاضها العشرات من المعتقلين الإداريين على مدار السنوات الماضية، ويتطلب اليوم حماية هذه المسيرة، وهذه التجربة وإعادة تقييمها.

المعتقل خليل عواودة (40 عامًا) من بلدة إذنا/الخليل، يواصل إضرابه عن الطعام بعد أن استأنفه في الثاني من تموز الجاري، بعد أن علّقه في وقتٍ سابق بعد 111 يومًا من الإضراب، استنادًا على وعود بالإفراج عنه، إلا أنّ الاحتلال نكث بوعده، وأصدر بحقّه أمر اعتقال إداريّ جديد لمدة أربعة شهور.

اعتُقل عواودة في الـ 27 من كانون أول الماضي، وأصدر الاحتلال بحقّه أمر اعتقال إداري مدته ستة شهور، وتم تجديد أمر اعتقاله للمرة الثانية لمدة أربعة شهور، وهو متزوج وأب لأربع طفلات، ومعتقل سابق أمضى سنوات في معتقلات الاحتلال، ويعاني من أوضاعٍ صحية خطيرة.

أما المعتقل رائد ريان (28 عامًا) من بلدة بيت دقو شمال غرب القدس، اعتُقل في الثالث من تشرين الثاني الماضي، حيث صدر بحقّه أمر اعتقال إداري لمدة ستة شهور، وتم تجديد الأمر له للمرة الثانية لمدة 6 شهور، علماً أنه معتقل سابق أمضى ما يقارب 21 شهراً رهنّ الاعتقال الإداري.

يُحتجز ريان في ظروفٍ صحيةٍ صعبة، ورغم تردي وضعه الصحي إلا أن إدارة السجون تحاول مرارًا التنكيل به عن طريق التفتيشات المستمرة.

 

. . .
رابط مختصر