ردود فعل محتجة على قرار المواصلات الفلسطينية منع قيادة المركبات التي تحمل لوحات صفراء

قرار منع قيادة مركبات اللوحات الصفراء

ردود فعل محتجة على قرار المواصلات الفلسطينية منع قيادة المركبات التي تحمل لوحات صفراء
صورة تعبيرية

القدس المحتلة-القسطل: أثار قرار وزارة المواصلات الفلسطينية ردود فعل بمنع منح رخص لقيادة المركبات التي تحمل لوحات تسجيل صفراء، غضب المقدسيين، خاصة وأن هذا القرار يمس المتزوجين من المقدسيات أو العكس، ممن كان يُسمح لهم قيادة هذه المركبات رغم أنهم يحملون الهوية الفلسطينية. 

الصحفي أحمد يوسف، وهو زوج الصحفية المقدسية ريم هندي كتب محتجا على القرار إنه لا ينوي لا ينوي الاستجابة لهذا القرار وسيواصل قيادة مركبته (المسجلة باسم زوجته) بدون تصريح، وكذلك بدون تأمين في حال رفضت الشركات في الضفة الغربية تأمينها

وأضاف: "لا نية عندي لدفع 5 أضعاف ثمن سيارتي لشراء سيارة فلسطينية، في ظل سيل الإعفاءات الجمركية وانتشار الفساد والتمييز بين أبناء البلد الواحد. خاصة أن الاحتلال يجبرني على دفع أثمان مادية ونفسية ومعنوية فقط لإني من الضفة وزوجتي من القدس".

فادي العاروري هو الآخر أبدى احتجاجه على القرار، وكتب على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك: "السلطة يبدو وصلت مرحلة متقدمة في البلاده، القرار اليوم لوزارة النقل اللي بيلغي وبيوقف كل تصاريح السواقة الخاصة بلوحات التسجيل الصفراء واللي بيتأثر منها العائلات اللي فيها زوج من الضفة وآخر من القدس".

وأضاف: "قال شو ؟ بدنا نخفف أزمة والموضوع مزعج والتأمين وديباجة فارغه وسخيفة أنا لو مكانهم والله كل واحد معاه سيارة قدس يروح على باب الوزارة ويصفها ويسكر الشارع لأنه هالقرار هو مسخرة هل بتعلم يا وزير النقل إنه بقرارك إنت بتجبر الناس يكون عندها سيارتين".

وأجرت القسطل مقابلة مع الناطق باسم وزارة المواصلات موسى رحال قال فيها إن القرار الخاص بشأن منع منح تصاريح القيادة لسائقي المركبات التي تحمل لوحات تسجيل صفراء، سيراعي في تفاصيله قضية الأزواج المقدسيين ومن منحوا تصاريح سابقا. 

وأضاف أن تفاصيل لاحقة ستنشر حول القرار ستراعي البعد الاجتماعي، بما في ذلك قضية المقدسيين، والقرار بصيغته الحالية عام. 

وأكد أن الهدف كان منع الاكتظاظ وكذلك لاعتبارات اقتصادية وتنظيم العمل، مع الأخذ بعين الاعتبار بعض الاستثناءات والاعتبارات.

 

. . .
رابط مختصر
مشاركة الخبر: