كمال الخطيب يدعو لليقظة وإفشال مشاريع الاحتلال السوداء بالأقصى

حماية المسجد الأقصى

كمال الخطيب يدعو لليقظة وإفشال مشاريع الاحتلال السوداء بالأقصى
كمال الخطيب

القدس المحتلة - القسطل: وجه الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل نداءً للشعب الفلسطيني بكل فئاته وأطيافه باليقظة وإبقاء عيونهم نحو المسجد الأقصى المبارك.

ومن داخل المسجد الأقصى قال الخطيب:” يا أبناء الشعب الفلسطيني أبقوا عيونكم على الأقصى في كل الأوقات، لأنه بحاجة للكبير والصغير في كل الأوقات، يجب ليأنس بنا ونأنس به”.

وأكد الشيخ الخطيب أن المسجد الأقصى أفشل مخططات 19 احتلالاً مرت عليه، وسيفشل المشاريع السوداء التي تعد له من الاحتلال الإسرائيلي.

ووصف ما يتعرض له الأقصى من اقتحامات ونفخ البوق ولباس الكهنة، بالاعتداءات الآثمة والصارخة على مقدس إسلامي.

وشدد الخطيب على أنه لن يكون الأقصى “هيكلاً”، لأنه كان ولا يزال وسيبقى للمسلمين وليس لأحد حق في ذرة تراب منه.

كما أكد على عدم وجود أي حق لغير المسلمين بالصلاة في الأقصى، مشيراً إلى أن الاحتلال مستمر في طغيانه وعلوه في المنطقة.

وقال الخطيب إن على الاحتلال إعادة حساباته، وإدراك القيمة الحقيقية للمسجد الأقصى لدى المسلمين لأن ما يفعله خطأ كبير.

وكانت هيئة علماء فلسطين قد دعت لوقفة شاملة من جميع المسلمين رجالاً ونساءً وأطفالاً نصرة للمسجد الأقصى المبارك.

 وقالت الهيئة إن المسجد يتعرض لحكم بالإعدام من الاحتلال، وهو ما يستدعي نصرة شاملة من الحكام والمحكومين، الأغنياء والفقراء، الصحفيين والمعلمين.

وأوضحت أن الأقصى يستغيث، ويدعو للتصدي لسعي الاحتلال بإزالته وهدم جدرانه التي بناها أمير المؤمنين عمر بن الخطاب وخلفاء الأمة الإسلامية.

وأضافت هيئة العلماء: “لابد يا أمة القرآن، يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تدافعوا عن المسجد الأقصى وعن مقدساتكم، وأن تبذلوا كل ما تستطيعون، بذلاً مخلصاً لوجه الله سبحانه وتعالى ولعقيدتكم التي آمنتم بها ولمقدساتكم التي قدستموها ولربكم الذي سجدتم له وعبدتموه”.

وستشهد الفترة القادمة انطلاق موجة عاتية من العدوان الاستيطاني على المسجد الأقصى من اقتحامات ونفخ في البوق، وذبح للقرابين، والرقص واستباحة المسجد سعيا لتهويده بشكل كامل وفرض واقع جديد فيه.

ووفق مخططات الاحتلال، من المقرر خلال 26 و27 من سبتمبر الجاري، بـ”رأس السنة العبرية”، أن تسعى جماعات الهيكل إلى نفخ البوق عدة مرات في المسجد الأقصى المبارك.

وفي يوم الأربعاء الموافق 5 أكتوبر 2022 سيصادف ما يسمى “عيد الغفران” العبري، ويشمل محاكاة طقوس “قربان الغفران” في الأقصى، وهو ما تم بالفعل دون أدوات في العام الماضي.

ويحرص المستوطنون فيما يسمى ب”يوم الغفران” على النفخ في البوق والرقص في “كنيسهم المغتصب” في المدرسة التنكزية في الرواق الغربي للأقصى بعد أذان المغرب مباشرة، ولكون هذا العيد يوم تعطيل شامل لمرافق الحياة، فإن الاقتحام الأكبر احتفالاً به سيأتي الخميس 6 أكتوبر 2022.

وستشهد الأيام من الاثنين 10-10 وحتى الاثنين 17-10-2022 ما يسمى “عيد العُرُش” التوراتي، ويحرص المستوطنون خلاله على إدخال القرابين النباتية إلى الأقصى، وهي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات وغيرها.


 

. . .
رابط مختصر
مشاركة الخبر: