دعوات مقدسية للرباط غداً في المسجد الأقصى ومساندة أهالي مخيم شعفاط

نصرة لأهالي مخيم شعفاط

دعوات مقدسية للرباط غداً في المسجد الأقصى ومساندة أهالي مخيم شعفاط
من مخيم شعفاط ليلة مساء أمس

القدس المحتلة - القسطل: تواصلت الدعوات المقدسية والفلسطينية، اليوم الخميس، بضرورة المشاركة الواسعة في الرباط والصلاة بالمسجد الأقصى المبارك غداً الجمعة، لإحباط مخططات المستوطنين الساعية لتهويده، إلى جانب أهمية مساندة أهالي مخيم شعفاط الذين يتعرضون لحصارٍ وتشديد عسكري من الاحتلال.

ودعا الناشط المقدسي بسام أبو سنينة شعبنا الفلسطيني إلى الصلاة والرباط في المسجد الأقصى غداً الجمعة، ومساندة أهالي مخيم شعفاط.

وذكر أبو سنينة أن الاحتلال يسعى إلى تفريغ مدينة القدس ومخيم شعفاط من الفلسطينيين، منوهاً إلى أنه يتعمد إغلاق البوابات في الأقصى وفرص الحصار على أهالي شعفاط.

وأكد أن عمليات المقاومة المتزايدة والنضال الفلسطيني المتواصل، يهدف إلى الدفاع عن المسجد الأقصى، في ظل اقتحامات المستوطنين واعتداءات الاحتلال المتكررة بحقه.

وتابع: “رغم اعتداء الاحتلال على شعبنا الفلسطيني، إلا أنه متمسك بحقه في المسجد الأقصى وهويته الفلسطينية”، مطالباً الأنظمة العربية بممارسة دورها في الدفاع عن الأقصى، والظلم الواقع على شعبنا.

وانطلقت دعوات مقدسية للحشد والمشاركة لأداء صلاة الفجر العظيم، غدًا الجمعة في المسجد الأقصى المبارك.

وأكدت الدعوات على ضرورة شد الرحال إلى الأقصى والرباط فيه، للتصدي لمخططات الاحتلال واقتحامات مستوطنيه خلال أيام ما يسمى “عيد العرش العبري”.

وتتواصل اقتحامات المستوطنين المكثفة للمسجد الأقصى المبارك خلال ما يسمى أيام “عيد العرش”، لليوم الرابع على التوالي.

واقتحم المسجد منذ صباح اليوم أكثر من 300 مستوطن، على شكل مجموعات متتالية، بحماية مشددة من قوات الاحتلال، وأدوا طقوسا تلمودية وما يسمى “السجود الملحمي” في باحاته.

واعتقلت قوات الاحتلال فتاة من داخل المسجد، فيما احتشد العشرات من المرابطين، حيث صدحوا بالتكبيرات، وسط محاولات للتشويش على اقتحامات المستوطنين.

. . .
رابط مختصر
مشاركة الخبر: