مشاريع استيطانية جديدة في الشيخ جراح.. باحث مقدسي يوضح لـ "القسطل" خطورتها

الاستيطان في القدس

مشاريع استيطانية جديدة في الشيخ جراح.. باحث مقدسي يوضح لـ "القسطل" خطورتها
أرشيفية

القدس المحتلة - القسطل: ما زالت بلدية الاحتلال في مدينة القدس تواصل إقامة المزيد من المشاريع الاستيطانية التهودية في المدينة القدس على كافة الأصعدة والأطر لصالح تواجد المستوطنين في مدينة القدس على حساب أهل القدس.

وفي هذا السياق كشفت مصادر عبرية عن مشاريع استيطانية جديدة قررت بلدية الاحتلال، تمثلت بإعداد خطط مشاريع استيطانية لإقامتها في محيط حي الشيخ جراح المهدد بالتهجير، وتهدف هذه المشاريع لزيادة عدد المستوطنين في الحي من خلال إقامة مبنى سكني جديد، و وحدات استيطانية، ومباني تجارية.

وأوضحت هذه المصادر أنه سيتم إقامة مبنى سكني جديد للمستوطنين، وسيهدم مبنى حالي ليتم إقامة مبنى آخر بديل، كما سيتم بناء مبنى تجاري بمحاذاة الشيخ جراح، وهذه المشاريع جميعها ممولة من جهة تسمى "صندوق أرض إسرائيل"، الذي أسسه نائب رئيس بلدية الاحتلال أرييه كينغ.

وفي هذا السياق قال الباحث المقدسي فخري أبو دياب في حديث لـ" القسطل" إن هذا المخطط في الشيخ جراح هو جزء من مخططات تكريس الوجود الاستيطاني في مدينة القدس، وهناك مخطط يدفع باتجاهه ما يسمى بنائب بلدية الاحتلال أرييه كينغ، لإيجاد خلل في التوازن الديموغرافي لصالح المستوطنين ومحاصرة التجمعات الفلسطينية في منطقة الشيخ جراح ومنعها من التواصل والتطور وزيادة عدد المستوطنين.

وأكد أبو دياب أن الاحتلال يحاول إيجاد مزيد من الوحدات الاستيطانية لفصل التجمعات الفلسطينية في القدس عن المسجد الأقصى والبلدة القديمة، ومنع تواجد المقدسين في المسجد الأقصى لأن الاحتلال يريد عزل المسجد الأقصى ليتسنى له فرض مزيد من الهيمنة الاستيطانية واليهودية على المسجد الأقصى، وهذه المشاريع جميعها تم التخطيط لها بعد هبة باب الأسباط في 2017.

وأشار إلى إقامة مزيد من الوحدات الاستيطانية وأيضا ربطها مع المستوطنة التي تقام في محيط قصر المفتي حيث سيتم تحويلها الآن إلى حدائق استيطانية تلمودية وصولاً إلى جبل مشارف ومنطقة الجامعة العبرية، والالتفاف حول منطقة الطور والصوانة وصولاً إلى منطقة سلوان لإقامة مزيد من الوحدات للوصول إلى ربط هذه المستوطنات بعضها مع بعض لإيجاد حزام استيطاني حول المسجد الأقصى لإغلاق المنطقة ومحاصرة المسجد الأقصى والبلدة القديمة.

كما لفت إلى أن هذه المخططات هي من أخطر ما يعمل عليه الاحتلال الآن، وهذا المشروع الضخم له مظاهر أخرى مثل إقامة الانفاق أو الحدائق التلمودية او الاستيلاء على المنازل والمناطق المحيطة بالمسجد الأقصى والبلدة القديمة لإغلاق أي أفق في الوصول إلى هذه المناطق، كما أن الاحتلال لا يعطي حتى تراخيص بناء في هذه المناطق كمحاولة منه للضغط على المقدسيين لتهجيرهم.

. . .
رابط مختصر
مشاركة الخبر: