‎المقدسية زينب سليمان.. نزيفُ دمها أصاب قلوبَ الفلسطينيين بالحسرة

‎المقدسية زينب سليمان.. نزيفُ دمها أصاب قلوبَ الفلسطينيين بالحسرة

القدس المحتلة - القسطل: صورتها آلمت الجميع يوم أمس، لكن قصّتها كانت أكثر ألمًا، فقد كانت وحدها في طريق العودة إلى بيتها، لا أحد بجانبها، لتأتيها الضربة من حيث لا تدري ولا تعلم.

زينب سلمان سيّدة مقدسية من بلدة بيت صفافا جنوبي القدس المحتلة، تبلغ من العمر نحو 62 عامًا، أدّت صلاتها أمس في المسجد الأقصى المبارك، وخرجت من أحد أبوابه لتصل إلى “باب العامود” حيث المواجهات والاعتداءات على المقدسيين.

يقول رشيد سلمان لـ”القسطل”: “كانت والدتي تمشي قرب مطعم العايد في حي المصرارة -على مقربة من باب العامود- حيث كانت في طريق العودة للمنزل، وإذ بسيارة المياه العادمة ترشّها رغم أنه لم يكن بجانبها أو في محيطها أحد”.

ويضيف أنه بسبب قوة الدّفع وقعت والدته أرضًا فجاءت على وجهها ما أدى إلى إصابتها، ليهرول إليها الشبان والمسعفون ممكن كانوا في محيطها.

تم نقل السيدة زينب إلى مشفى “شعاري تصيدك” في القدس، حيث تبين أنها أُصيبت بكسر في الأنف، وكسور في الأسنان، ورضوض في الوجه والجسد.

“والدتي مُتعبة، ونحن من مركز طبي لآخر منذ يوم أمس، بسبب تلك الإصابة”، يقول رشيد.

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورتها المؤلمة للغاية، والتي كانت من ضمن المشاهد الصعبة التي حصلت في باب العامود والشيخ جراح أمس والاعتداءات التي شهدتها المنطقتين على يد قوات الاحتلال.

. . .
رابط مختصر
مشاركة الخبر: