حربي الرجبي.. ابن الـ 18 عاماً تعرض لكل أنواع التعذيب والنهاية رصاصة

حربي الرجبي.. ابن الـ 18 عاماً تعرض لكل أنواع التعذيب والنهاية رصاصة
القدس المحتلة- القسطل: لم يكتفِ الاحتلال باعتقاله بشكل متكرر، وإبعاده، وفرض الإقامة الجبرية، وهدم محل والده، بل استمر في ملاحقته حتى جعله ضحية لرصاصة استقرت في ظهره أمس وهو في طريقه لأداء صلاة العشاء في مسجد بلدته سلوان، هذا ما قاساه الشاب حربي الرجبي في عمره الــ ١٨ عاماً لينال من اسمه نصيب. وقال والده نضال الرجبي في مقابلةٍ مع القسطل "وصل حربي إلى مستشفى المقاصد أمس وخضع لعملية استمرت لعدة ساعات، استؤصلت خلالها إحدى كليتيه وجزء من طحاله؛ بعد إصابته برصاصة في ظهره من قوات.. الحمدلله الآن وضعه الصحي مستقر". وعن ما حدث معه أضاف الرجبي "إبني حربي كان متوجها لصلاة العشاء في منطقة بئر أيوب، ولاحظ أن هناك مواجهات مع قوات الاحتلال، وفي لحظة مفاجئة سمع صوت رصاصة وخلال انسحابه شعر باستقرار الرصاصة في ظهره، لا أعرف من أنقذه فأنا رأيت سيارة الإسعاف، وبعد ساعة وصلني الخبر أن الذي تصاوب هو إبني". على الرغم من الهدم، محاولات التهجير، المواجهات والإصابات إلا أن الرجبي أكد على الصمود، وتابع "هذه ليست إلا أساليب تهدف لمضايقتنا من أجل تهجيرنا وتوطيد المستوطنين في منازلنا، لكن كل هذا لا يؤثر في صمودنا بل ويزيدنا ثباتاُ وقوة وإصرار على الرباط في القدس، والضربة التي لا تميتنا تزيدنا قوة.. الحمدلله". فيما ترابط جدة حربي أمام باب الغرفة التي يرقد بها، تنتظر ولا شيء يواسيها سوى دموعها، وهي ذات الدموع التي ذرفتها على هدم محل إبنها في سلوان قبل أيام، وذات الدموع التي ذرفتها على اعتقال حربي ووالده في نفس اليوم، لكنها تواصل صمودها المقدسي السلواني الأصيل بلا كلل أو ملل. وعن شخصية حربي المرحة قال أحد أفراد عائلته شريف الرجبي "حربي شاب ضحوك، يحب المزح، حُرم من مدرسته من كثرة الاعتقالات التي مارسها الاحتلال ضده، تأثرت حياته الشخصية بعد هدم محل والده، وكل ما يتعرض له ليس إلا ظلم كبير". وفي مقابلةٍ أخرى أجرتها القسطل مع أحد أفراد عائلته أبو زكي الرجبي، قال "أنا أشعر أن كل فرد من أفراد عائلة الرجبي في سلوان مستهدف، وتتعمد قوات الاحتلال مضايقته وإصابته، ولكن الحمد لله هذه ضريبة العيش في مدينة القدس". وحول المعاناة اليومية أضاف "كل شخص سواء له علاقة أو لا يتعرض للإصابة والمضايقة، بالأمس اختنقنا من رائحة الغاز، ودخلت المياه العادمة إلى منازلنا، ما ذنب الأطفال وكبار السن والمرضى!! نحن نعيش في منازلنا سالمين وهذا عقاب جماعي لكل شخص في سلوان؛ لأن هدفهم تهجير أي شخص مسلم بالقدس وتحديداً في سلوان".
. . .
رابط مختصر
مشاركة الخبر: