بلدة الولجة.. أكثر من 10 منازل مخطرة بالهدم وعائلات كاملة بانتظار التهجير

بلدة الولجة.. أكثر من 10 منازل مخطرة بالهدم وعائلات كاملة بانتظار التهجير
القدس المحتلة- القسطل: تواجه بلدة الولجة بشكلٍ مستمر استهدافٍ بالاستيطان والعزل؛ بسبب موقعها الجغرافي المهم وطبيعتها الخلابة وكثرة ينابيع المياه فيها، وتمر من أراضيها سكة الحديد التي تربط بين القدس وميناء يافا التي بناها الأتراك خلال العهد العثماني، وهي بوابة القدس الغربية. وقال رئيس مجلس قروي الولجة خضر الأعرج في مقابلةٍ مع القسطل إن "الولجة هي بلدة فلسطينية مهجرة تقع على الجنوب الغربي لمدينة القدس على بعد 5.8 كلم، ولكن في عام 1948 تم الإستيلاء على معظم أراضيها، وما تبقى منها لا تتجاوز مساحته الـ 30% من مساحتها الكلية، وتم إقامة الولجة الجديدة عليها والتي تقسم حسب التقسيمات "الإسرائيلية" إلى 98% من أراضيها منطقة ج،  و2% منطقة ب". وأضاف الأعرج "أكثر من ثلث منطقة ج تابعة لبلدية الاحتلال في القدس وتمارس عليها بشكلٍ مستمر عمليات هدم المنازل وتهجير مالكيها، ففي السنوات الأخيرة هدم الاحتلال أكثر من 93 بيت ومنشأة زراعية، وفي عام 2020 هدم 5 منازل، أما هذا العام هدم منزل واحد وتم إخطار أكثر من 10 منازل بالهدم". تعاني بلدة الولجة من جدار الفصل العنصري الذي تمت إقامته عام 2006 ويحيط به 75% من أراضي القرية، وتقام على أراضيها مستوطنتين “جيلو” و“هار جيلو”. وترفض سلطات الاحتلال المصادقة على مخططٍ هيكلي للبلدة للحد من التمدد العمراني، فتابع الأعرج "يمنع الاحتلال البناء بحجة عدم الترخيص، وحاولنا كثيراً من خلال المحاميين تقديم مخطط هيكلي للسماح للسكان بالبناء لكن بلدية الاحتلال في القدس رفضت هذا المخطط، ويوجد في المحاكم اعتراض على هذا الأمر، وقُدمت الاعتراضات على أكثر من 38 منزل". وأوضح الأعرج أن السبب في تتابع هذه النكبات على أراضي بلدة الولجة، والاستمرار في سياسات الهدم وتهجير السكان؛ لأنها تعتبر منطقة حدودية بين أراضي الداخل المحتل ومدينة القدس، وقال لـ القسطل "هناك أطماع كثيرة بالنسبة لهذه المنطقة لأن سلطات الاحتلال تحاول ربط التجمعات الإستيطانية في القدس مع تجمع "غوش عتصيون" في حزام يحيط بكل أرجاء الريف الغربي في منطقة بيت لحم، وإن سقطت الولجة ستسقط معظم أراضي الريف الغربي وتصبح تجمع إستيطاني في حزام يحيط بهذه المنطقة". على الرغم من كل التضييقات التي يعاني منها سكان هذه البلدة إلا أنهم صامدون على الأرض ومتمسكون بها، وغير مستعدون للتهجير مرة أخرى.  
. . .
رابط مختصر
مشاركة الخبر: