كورقة ضغط..الشقيقان أسماء وبكر عويس في زنازين التحقيق

كورقة ضغط..الشقيقان أسماء وبكر عويس في زنازين التحقيق
القدس المحتلة-القسطل: من منزلها في حي رأس العامود بالقدس المحتلة، وجدت أسماء عويس نفسها معتقلة يتم اقتيادها لمركز تحقيق "المسكوبية"، بهدف المساومة والضغط على شقيقها المعتقل بكر. وعبر ثقب في أحد أبواب الزنازين، شاهدته بعد 18 يوما من اعتقاله، بعزيمة وإرادة قوية. أمس الخميس، اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة محمد عويس. وفي الوقت الذي كان الوالدان في عملهما، وأطفالهما يتابعون الحصص المدرسية عبر موقع "الزوم"، كانت أسماء تستعد للنهوض من سريرها، عندما وجدت نفسها محاطة بجنود الاحتلال. تم العبث بمحتويات غرفة أسماء، وكان بحوزة جنود الاحتلال كاميرا للتصوير، وتسببوا ببث جو من الخوف والرعب لأفراد العائلة، ورفضوا تأجيل اعتقالها لحين حضور والديها. تم اقتياد أسماء لمركز تحقيق "المسكوبية"، حيث يقبع شقيقها المعتقل، ولمدة ست ساعات خضعت أسماء للتحقيق، وسط جو من الضغط النفسي. وجه محققو الاحتلال أسئلة لأسماء تتعلق بها وبشقيقها بكر، وكانت جميعها تهدف للإيقاع بها، ومحاولة للحصول على أي اعتراف يدين بكر. ولبث الرعب في نفسها، سمعت أسماء أثناء التحقيق أصوات صراخ المحققين، وقرع للأبواب، لإيهامها بأن بكر يتعرض للتعذيب. مارس الاحتلال الضغط على أسماء، وتعمّدوا أن ترى شقيقها بكر عبر ثقب في باب الزنزانة لثوان قليلة، وفي ذات الغرفة التي كانت تقبع فيها، يوجد نافذة صغيرة لا يُرى ما خلفها، فساورت أسماء الشكوك بأن شقيقها في الغرفة المقابلة لها يشاهدها. عقب ساعات من التحقيق والتهديد، أفرجت قوات الاحتلال عن أسماء، وما يزال بكر يتعرض لتحقيق ساعات طويلة في زنازين "المسكوبية". فجرا، في الأول من الشهر الجاري، اقتحمت مخابرات الاحتلال منزل والد بكر، وتوجهوا مباشرة لغرفة نجلهم، قيدوه وفتشوا غرفته وصادروا مقتنيات من المنزل. منع الاحتلال محامي بكر من رؤيته وحضور جلسات المحكمة، بذريعة وجود ملف سري، كما منعوا عائلته من رؤيته عبر الشاشات في المحكمة. يعد هذا الاعتقال السادس لبكر، إذ تعرض أثناء طفولته للاعتقال خمس مرات، وفي آخر مرة، حكمه الاحتلال بالسجن ثلاث سنوات، تقدم خلالها بكر لامتحان الثانوية العامة. طرح الاحتلال على عائلة بكر خلال اعتقاله، فكرة الإبعاد وفرض الحبس المنزلي عليه لحين موعد المحكمة، لكن بكر رفض فكرة الإبعاد. عقب تحرر بكر قبل نحو عامين، التحق بجامعتي بيرزيت والقدس المفتوحة، وانخرط في عدة نشاطات رياضية وفنية. تقول والدة الأسير بكر عويس لـ"القسطل":" الاعتقال سياسة ممنهجة لكسر الإرادة المقدسية وتدمير الأسرة، لكن العزيمة تنتصر على السجّان ومحققيه". تضيف أنه بعد عدة أشهر سيتحرر زوج شقيقتي الأسير مجد بربر بعد اعقال دام لعشرين عاما، ونحن نتوقع أن ينغّص الاحتلال فرحتنا قبيل الافراج عنه.
. . .
رابط مختصر
مشاركة الخبر: